كم مرة قلت لك أحبك؟! مائة مائة مرة أو ربما أكثر.. أتعرف أنني لم أحتفل معك بمناسبة أبدا؟.. كل أعيادي مرت بدونك.. لم تأخذني لمشاهدة فيلم في السينما لتمسك بيدي في الظلام و تهمس في أذني أحبك..
لم تسر معي تحت المطر.. لم نذهب لشاطئ البحر سويا لنرتمي علي الرمال متشابكة ايدينا كما في الافلام العربية..
لم تحضر لي هدية عيد الحب.. أو تتذكر مرة يوم ميلادي.. لم تكن تعرف في اي يوم ذكري حبنا.. يوم وهبتك نفسي..
ماذا كنت أنا في حياتك؟! فقط أمرأة تفرغ فيها شهوتك؟! نزوة؟!.. هل هناك نزوة تستمر سنتان و أربعة أشهر!!
قرأت مرة أن في حياة الرجل الشرقي ثلاثة نساء: واحدة يحبها, واحدة يستخدمها, وواحدة يتزوجها.. كنت أنا النوع الثاني ..من استخدمتها كمحظية تفرغ فيها رجولتك و تتركها جانبا حتي تشتاقها مرة أخري..عفوا.. تشتاق رغبتك فيها لا تشتاقها هي.
في الماضي كانت المحظية يدفع لها ثمن اللقاء ..علاقة عملية بحتة لا مجال فيها لأسئلة أو أحاديث.. هي تقدم خدمة و أنت تدفع المقابل.. أما الأن فهي فقط بكلمة حب أو ربما بعضا من الحنان.
كيف أحببتك؟! كيف سمحت لنفسي بالسقوط لك الي هذا المدي؟! ااااه كم أحببتك.. هل ستجد أمرأة في العالم تحبك قدر ما أحببتك؟ هل ستجد أمرأة تعشق شفتاك كم عشقتها أنا؟ هل ستجد أمرأة تغرم بأذنيك كما اغرمت أنا بها و كنت تمنعني عنها كلما حاولت تقبيلك فيها؟!
كلما تذكرت ما كان بيننا يتهاوي عالمي فوق رأسي.. تسري بجسدي برودة تأتي من برودة مشاعرك نحوي و قسوة قلبك.. و تسري حرارة أستمدها من شوقي أليك و رغبتي فيك..
ماذا كنت أنت و ماذا كنت أنا؟!.. بعدما أنتهينا.. أجلس لأشاهد قصتنا من بعيد تدور أمام عيني كفيلم عتيق أبيض و أسود صورته مهزوزة مشوشة, غير واضحة الصوت.. أشاهدها مثل غيري من موقع المتفرجين لا صاحبة دور البطولة المطلقة.. صانعة الأحداث كنت أنا.. أصنع الأحداث من ردود فعلي لأفعالك معي, و حين أقف خارج القصة –لن اقول قصة الحب- أدرك أنك لم تحبني أبدا, فقط أحببت حبي لك و رغبتي فيك, كان كل ما يجذبك نحوي هو تعلقي بك و أيماني بحبي لك.. احببت من طرف واحد.. أنا.. أحببتك كل الحب و تركتك تفعل ما تريد.. تحييني و تميتني بقربك أو ابتعادك.. تحزنني و تسعدني بكلمة.. تكسر قلبي و تقبله بقبلة من شفتيك.. تهينني و ترفعني لمراتب القديسات بلمسة يديك.. لم أرفض.. لم أغضب.. أمتهنت نفسي معك لأقسي درجة.
لعنتي الأبدية هي حبك.. او ربما هو هبه.. لا يأتي في الحياة الا مرة واحدة.. كنت أحاول ان أصنع حبك لي.. رسمت حبك لي بكذبة و صدقتها.. لم تترك لي شيئا لاشعر به بعدك.. أختبرت معك كل المشاعر الأنسانية.. حتي الكراهية اختبرتها بكرهي لنفسي لأنني أحببتك كل هذا الحب.. لم يعد هنال شعور أنساني يدهشني أوحتي يغريني علي الكلام.. من قسوة ما عانيت معك ,أصبحت مثل الحائط.. صلب .. جماد.. لا شئ يدهشه أو يسعده أو حتي يحركه.. فقط حائط باهت اللون ..تخترقه مسامير اللوحات القبيحة و تملأه الوان الرسم بأيدى الاطفال.
منتهى القسوة ....
ReplyDeleteaww..
ReplyDelete@housam some people think being cruel is being powerful..
ReplyDelete@jazzylife :)
ReplyDelete